فصل ششم : در بيان پارهاى از صفات كماليّهء الهى و كلام على عليه السّلام پيرامون آنها
« مستشهد بكلّيّة الأجناس على ربوبيّته و بعجزها على قدرته و بفطورها على قدمته و بزوالها على بقائه فلا لها محيص عن ادراكه ايّاها و لا خروج من احاطته بها و لا احتجاب عن احصائه لها و لا امتناع من قدرته عليها كفى باتقان الصّنع لها آية و بمركّب الطّبع عليها دلالة و بحدوث الفطر عليها قدمة و بإحكام الصّنعة لها عبرة فلا إليه حدّ منسوب و لا له مثل مضروب . . . » . « 1 »
« كلّيّهء اجناس و انواع موجودات بر ربوبيّت او گواهند و ناتوانى و حدوث پديدهها دليل قدرت و ازليّت و بقاى وجود حقتعالى است . اشياء را با علم به آنها ( كه گريزى ندارند جز اينكه در دايرهء علم
هامش
( 1 ) - توحيد : 71 - 72 .