فصل چهارم : تحقيقاتى راجع به توحيد و شرح سخنان على عليه السّلام و طرح يك سلسله مسائل مشكل فلسفى
« دليله آياته و وجوده اثباته و معرفته توحيده و توحيده تمييزه من خلقه و حكم التّمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة إنّه ربّ خالق ، غير مربوب مخلوق كلّ ما تصوّر فهو بخلافه . . . » .
ثمّ قال بعد ذلك : « ليس باله من عرف بنفسه ، هو الدالّ بالدّليل عليه و المؤدى بالمعرفة إليه » . « 1 »
« آيات و نشانههاى قدرت ، برهان قاطعى بر اثبات هستى خداست بلكه خود وجود او كه در همهچيز تجلّى دارد ، گواه هستى خويش مىباشد . شناخت او همان توحيد و يگانهدانستن اوست و توحيد واقعى ، جدا دانستن او از مخلوقات است ؛ به اين معنا كه
هامش
( 1 ) - احتجاج : 1 / 201 .