محمد ، وقرأ على أبي بكر النقاش ، وقرأ على عبد الصمد بن محمد العينوني ، وقرأ على عبيد بن الصبّاح بن صبيح الكوفي ، وقرأ على حفص .
وقال أبو بكر النقاش : قرأت على الأشناني ، [ قال ] « 1 » : وقال الأشناني :
لما توفي ابن الصباح لزمت مسجده .
وقرأ حفص على عاصم ، وسند عاصم مذكور في بعض هذه الأوراق ، وحفص هو أبو عمرو حفص بن أبي داود سليمان بن المغيرة ، ولد في سنة تسعين في أيام الوليد بن عبد الملك ، ومات سنة ثمانين ومائة في أيام الرشيد وله تسعون سنة ، وقال ابن المنادي : مات قبل الطاعون بقليل ، وكان الطاعون في سنة إحدى وثمانين في أيام مروان بن محمد الجعيدي .
هامش
( 1 ) زيادة من مصدر التخريج .