ثم رجع .
[ قال أبو بكر « * » لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث وإنما رووا حتى أجمع القرآن يعني أتم حفظه فإنه يقال للذي يحفظ القرآن قد جمع القرآن ] .
جمع عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه القرآن في المصحف
[ 32 ] حدثنا « 32 » عبد اللّه قال حدثنا عبد اللّه بن محمد بن خلاد قال حدثنا يزيد قال أخبرنا مبارك عن الحسن « * 1 » أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب اللّه / فقيل كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة فقال إنا للّه وأمر بالقرآن فجمع وكان أول من جمعه في المصحف .
هامش
ثم قال عقبه : وعلى تقدير أن يكون محفوظا فمراده بجمعه حفظه في صدره ، قال والذي وقع وقع في بعض طرقه « حتى جمعته بين اللوحين » وهم من راويه . « قلت » ( الحافظ ) وما تقدم من رواية عبد خير عن علي أصح فهو المعتمد . اه قلت « محمد » : يعني
قول علي رضي اللّه عنه « رحم اللّه أبا بكر إنه أول من جمع بين اللوحين » .
( 32 ) إسناده منقطع .
الحسن لم يدرك عمر .
قال المزي رحمه اللّه : الحسن عن عمر ولم يدركه .
بل قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا .
( * ) يعني المصنف رحمه اللّه .
( * 1 ) تصحفت في الأصل الحسين وهو خطأ والصواب ما أثبتناه .