دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
[ فصلت : 33 ] ، ثم إن الدعوة إلى اللّه تعالى لا تتم إلا على القرآن الكريم والسنة النبوية ، ثم إن السنة قد تطرق إليها الضعيف والموضوع وغيره ، مما لا يقوم بمثله علم صحيح بالشرع ؛ ولذا فإن القيام ببيان الصحيح من الضعيف هو الأساس الذي تقوم عليه الدعوة الصحيحة إلى الكتاب والسنة ونبذ التقليد والتعصب الأعمى لمن أهلا أن يقلد .
وقد شرفني اللّه تعالى بخدمة هذا الكتاب ، والتعليق عليه قدر ما وسعني ولا أدعي العصمة والإتمام فاللّه يغفر الذلل والخلل ، لكن أحببت أني قد سددت وقاربت إن شاء اللّه تعالى ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وكان منهجي في التحقيق وعملي في الكتاب ما يلي :
1 - قمت بإعداد ترجمة له تشتمل على ما يلي :
أ - مقدمتي وبينت فيها عملي في الكتاب .
ب - قمت بإعداد مقدمة مختصرة ترجمت فيها للمؤلف - رحمه اللّه - متجنبا الطول الممل ، والمختصر المخل وأوضحت فيها الجواب السديد - بإذن اللّه تعالى - على من طعن في المؤلف ، وإيراد أقوال العلماء الذين دافعوا ، ونافحوا في الدفاع عنه بما لا يبقي في الذهن أدنى شك في أن المؤلف من الأئمة الكبار في عدة علوم ، وهو الذي يترجح لدى كل منصف .
ج - قمت بعمل ترجمة موجزة لرواة الكتاب .