هامش
وقال الإمام أبو داود في « المراسيل » ( ص 122 ) روي هذا الحديث مسندا ولا يصح .
وقال الذهبي في « الميزان » ( 2 / 202 ) يرجح أن الحكم بن موسى وهم ولا بد . . . ثم قال رجحنا أنه ابن أرقم فالحديث ضعيف الإسناد : ومنهم من قال إن الحكم بن موسى ضبط حديثه منهم ابن عدي في « الكامل » ووضيع العقيلي حيث أورد الحديث في ترجمة الحكم بن موسى ، وقال هو عندنا ثابت محفوظ إن شاء اللّه تعالى . اه قلت « محمد » : على قول من يقول إن الحكم بن موسى ضبط روايته .
فإن الحديث معلول بعلة أعلى وأقوى بلا شك .
فقد روى جماعة من الحفاظ وهم : شعيب بن أبي حمزة ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وسعيد بن عبد العزيز ثلاثتهم عن الزهري عن أبي بكر مرسلا ، وكفى بهؤلاء الثلاثة قوة .
أخرجه العقيلي في « الضعفاء » ( 1 / 127 ) .
وأشار إلى هذه العلة محمد بن يحيى الذهلي ( * ) فقال لم يسند الحديث يونس ولا شعيب ولا سعيد بن عبد العزيز وذكروا أنه كتاب ، غير أنهم نقصوا من الحديث وانظر « الضعفاء » العقيلي ( 1 / 127 ، 128 ) وأشار البخاري في « تاريخه » إلى هذه العلة : فقد أخرج الطريقين في تاريخه ( 4 / 10 ) .
ويجمل بنا أن نذكر أن بعض أهل تقبل متن الحديث رغم اعترافهم بما في إسناده من الضعف ( * 1 ) :
فقال ابن عبد البر في « التمهيد » ( 17 / 338 - 339 ) لا خلاف عن مالك في ( * ) ومن أعلم الناس بحديث الزهري كما هو معلوم .
( * 1 ) ويظهر لي واللّه أعلم أنهم إنما تقبلوا متن الحديث لشواهده الكثيرة كما سيأتي .