هامش
( 2 / 525 ) وعنه المناوي في « فيض القدير » ( 2 / 287 ) وزاد : ووالده العلاء لا يعرف . اه وكليب ليس بصحابي كما جزم به أبو حاتم والبخاري وانظر « المقاصد الحسنة » للسخاوي ( ص 204 ) .
الثاني :
أخرجه ابن سعد ( 8 / 173 ) من طريق محمد بن عمر الواقدي عن أسامة بن زيد عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان عن سيرين .
ومحمد بن عمر الواقدي فإنه مع سعة علمه متروك الحديث كما قال غير واحد من أهل العلم .
الثالث :
أخرجه ابن سعد أيضا ( 1 / 113 ) من طريق الفضل بن دكين عن طلحة بن عمرو بن عثمان عن عطاء مرسلا .
وطلحة بن عمرو بن عثمان هو الحضرمي المكي متروك الحديث .
تنبيه :
وليس معنى ضعف الحديث أنه لا يؤخذ بمعناه فإن كثيرا من معاني الآيات والأحاديث يدل على هذا المعنى ، فقد قال تعالىوَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ. ورؤية العمل من قبل اللّه تستلزم إتقانه وعمله على أحسن الوجوه . واللّه أعلم .