تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المصاحف — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
البصرة
مَنْ يَرْتَدَّ
بدال واحدة ، الأنعام أهل المدينة وأهل البصرة ، لئن أنجيتنا وأهل الكوفة
لَئِنْ أَنْجانا
، براءة أهل المدينة الذين اتخذوا مسجدا ضرارا بغير واو ، وأهل الكوفة وأهل البصرة
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً
بواو ، وأهل المدينة في الكهف خيرا منهما ، وأهل الكوفة وأهل البصرة
خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً
، الشعراء أهل المدينة فتوكل / وأهل الكوفة وأهل البصرة
وَتَوَكَّلْ
بالواو ، وأهل المدينة وأن يظهر في الأرض بغير ألف ، وأهل البصرة وأهل الكوفة
أَوْ أَنْ يُظْهِرَ
بألف ، وفي عسق أهل المدينة وما أصابكم من مصيبة بما كسبت وأهل الكوفة وأهل البصرة
فَبِما
بفاء ، والزخرف أهل المدينة
فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ
بهاءين ، وأهل الكوفة وأهل البصرة ما تشتهي الأنفس بهاء واحدة ، والحديد أهل المدينة ومن يتول فإن الله الغني الحميد بغير هو ، وأهل الكوفة وأهل البصرة
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
بهو ، والشمس وضحاها أهل المدينة فلا يخاف بالفاء ، وأهل الكوفة وأهل البصرة
وَلا يَخافُ عُقْباها
بالواو ، وفي الأنبياء أهل المدينة وأهل البصرة قل ربي يعلم ، أهل الكوفة
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ
، وفي سورة الجن اختلفوا كلهم فيها قال أنما أدعو ربي يقولون قال و
قُلْ
وفي بني إسرائيل قال سبحان ربي و
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي
وفي المؤمنون
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ
وقل كم لبثتم . أهل المدينة وأهل الكوفة لله لله لله ثلاثهن ، وأهل البصرة واحد لله واثنان
اللَّهِ اللَّهُ
بالألف ، والأحقاف أهل الكوفة
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
وأهل المدينة وأهل البصرة ، حسنا بغير ألف ، ويس