تناول أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم فإنما أنا بشر أغضب وأرضى فمن ادعى قبلي حقا أو مظلمة فهذا أنا فإن شاء قود وإن شاء عفا وإن شاء أرضى ، فرضي الناس واصطلحوا ودخلوا المدينة وكتب بذلك إلى أهل البصرة وأهل الكوفة فمن لم يستطع أن يجيء فليوكل وكيلا .
كتاب المصاحف — صفحة 138
مساهمون: عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
ص١٣٨