هامش
ليس بالقوي وقال ابن معين : ليس بشيء .
وفيه انقطاع بين بكر بن بكار وأبو عمرو وكذلك بين قتادة وعثمان فإن قتادة لم يدركه وانظر جامع التحصيل .
وأخرجه المصنف وعمر بن شبة ( 3 / 1013 ) من طريقه .
وفيه قتادة بن الفضل قال الحافظ فيه مقبول - يعني عند المتابعة - وإلا فلين .
وفيه عبد اللّه بن أبي فطيمة ذكره أبو حاتم في « الجرح والتعديل » ( 5 / 137 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وفيه أيضا يحيى بن يعمر يرسل .
وفيه عمران بن داور أبو العوام القطان صدوق يهم ورمي برأي الخوارج .
قال أحمد أرجو أن يكون صالحا ، وقال ابن معين ليس بالقوي ، وقال مرة :
ليس بشيء ، وقال أبو داود والنسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه .
وقال يزيد بن زريع : كان يرى السيف على أهل القبلة ، كان حروريا وقال البخاري صدوق يهم ، وقال الدارقطني كان كثير المخالفة .
ونقل القاسمي في « تفسيره » ( 5 / 1719 ) عن السخاوي قال : هذا الأثر ضعيف ، والإسناد فيه اضطراب وانقطاع لأن عثمان رضي اللّه عنه جعل للناس إماما يقتدون به فكيف يرى فيه هذا ويتركه لتقيمه العرب بألسنتها . وراجع تفسير الألوسي ( 1 / 31 ) .
وقال ابن تيمية فيما نقله عنه صاحب « شرح شذور الذهب » ( ص 50 ) : خبر باطل ، وقال السيوطي في « الإتقان » ( 2 / 270 ) إسناد ضعيف مضطرب منقطع .
وقال محمد رشيد رضا في « تفسيره » ( 6 / 65 ) : الصواب أنها موضوعة .
ونقل ابن الجوزي في « تفسيره » ( 2 / 221 ) عن أبي بكر بن الأنباري قوله : لا يصح لأنه غير متصل .
ونقل السيوطي في « الإتقان » ( 2 / 271 ) عن ابن الأنباري في الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك : لا تقوم بها حجة لأنها منقطعة غير متصلة .