- غلب على المراحل التفسيرية السابقة منهج التفسير التحليلي . ومنهج التفسير الموضوعي أكثر ملاءمة لحاجات العصر وتحدياته ، مع ضرورة الاستفادة من المنهج التحليلي أيضا وعدم الاستغناء عنه كلية .
- التعريف بالاتجاهات المنحرفة في التفسير وأسباب انحرافها ، وذلك للتحذير من الجري وراءها والتأثر بانحرافاتها .
- عدم إمكانية ترجمة القرآن شرعا وواقعا ، وجواز ترجمة التفاسير القرآنية بالشروط المفصلة في هذا البحث عند الضرورات . وتشجيع المسلمين من غير العرب على تعلم العربية لفهم القرآن وتفسيره ، كما كانت سيرة آبائهم وأجدادهم ، وعدم الاكتفاء بالترجمة ، لأنها قاصرة عن المقصود غير وافية بالغرض .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين
في علوم القرآن — صفحة 286
مساهمون: احمد حسن فرحات
ص٢٨٦