والغمامتان : السحابتان والغيابة : كل شيء أظلّ الإنسان وغيره من فوقه ، وهي كالسحابة ، والمراد به : أن السورة كالشئ الذي يظل الإنسان من الأذى في الحر والبرد وغيرهما .
والفرق : الجماعة المنفردة من الغنم والطير ونحو ذلك .
صواف : جمع « صافة » : وهي التي تصف أجنحتها عند الطيران .
والبطلة : السحرة .
وأما ما جاء في بيان مقدار ثواب قارئ القرآن :
فعن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ حرفا من كتاب اللّه ، فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول :
« ألم » حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف » « 1 » .
وأما ما جاء في مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن والذي لا يقرأ :
عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « مثل الذي يقرأ القرآن ، كالأترجّة طعمها طيب ، وريحها طيب ، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن ، كمثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر . ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، طعمها مر ولا ريح لها » « 2 » .
الأترجة : ثمر يجمع بين طيب الطعم والرائحة وحسن اللون .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي برقم 2912 .
( 2 ) أخرجه البخاري في باب فضل القرآن على سائر الكلام .