مثال لما نزل بلفظ عام في سبب خاص وعمم حكمه :
قال تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( النور : 4 ) فهذه الآية نزلت في مناسبة خطيرة هي اتهام السيدة عائشة أم المؤمنين بالزنا ، فنزل القرآن بتبرئتها ، وعين حدا لمن يرمي المحصنات . فالحد الذي يجب أن يعاقب به قاذف المحصنات حكم عام ، برغم أنه نزل في مناسبة خاصة .
مثال لما نزل بلفظ عام في سبب خاص وخصّص حكمه :
قال تعالى :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ ، وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( آل عمران : 188 ) ولقد أشكل على مروان بن الحكم معنى الآية الكريمة ، فقال : « لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون » ، فبين له ابن عباس أن هذه الآية ذات حكم خاص لأنها نزلت في أهل الكتاب