يعبر عن هذا المعنى ، وهو براءة لونها الأصفر من امتزاجه بغيره من الألوان .
قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ
يعني الآن ظهرت حقيقة ما أمرنا به ، وتميزت البقرة المطلوبة عن غيرها .
فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ
يعبر هذا القول عن نوع من تردد اليهود في القيام بالذبح المطلوب ، وذلك يمكن أن يفسر بأنهم استكثروا الثمن الذي كان عليهم دفعه لقاء هذه البقرة فترددوا ، أو لأنهم خافوا انكشاف أمر جريمة القتل ، فترددوا في تنفيذ الأمر الإلهي .
72 - وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
فَادَّارَأْتُمْ فِيها
فاختلفتم واختصمتم في شأنها ، لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم بعضا ، أي يدفعه ويزحمه . أو تدافعتم بمعنى طرح قتلها بعضكم على بعض . أو دفع بعضكم بعضا عن البراءة واتهمه .
وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
أي مظهر لا محالة ما كتمتم من أمر القتل .