الكشاف والبيضاوي وفتاوى كالتعليق على قوله تعالى
« وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً »
« وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ »
وقوله
« طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى »
وغيرها . توجد مع هذه التعليقات مجموعة من الفتاوى والأجوبة على مسائل في الفقه واللغة وغيرها . كتب المجموع بخط فارسي معتاد الآيات الكريمة ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش بعض التعليقات والحواشي والشروح .
( ق 37 / م 21 * 14 / س 27 )
تعليقات على أنوار التنزيل وأسرار التأويل * الرقم : 6579
المؤلف : مجهول .
أولها : قال اللّه تعالى وتقدس :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ »
. لما كان أصل السور مسوقا للأمر للمؤمنين بإيفاء العقود والعهود ، وفي صدرها وعنوانها
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ .
آخرها : قوله : أريحا - بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة - قرية قريبة من بيت المقدس وفيه : إشارة إلى ترجيح كون المرء بالأرض المقدسة ( القدس ) . قوله : لما ندم على الدعاء عليهم بقوله :
« فَافْرُقْ بَيْنَنا
وقوله : « لفسقهم » . إذ الحكم على المشتق يفيد عليه ، فأخذ الاشتقاق ، وهذا أظهر في موضع المضمر وأشار إلى عهديّة اللام ويحتمل الاستغراق فيدخلونهم دخولا أوليا .
أوصاف المخطوط : تعليقات متفرقة مكتوبة بخطوط مختلفة ، وعلى