أوله : سورة القصص مكية ، بسم اللّه الرحمن الرحيم
« طسم ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ، إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً . . . »
المراد بالأرض أرض مصر ، وبالعلو : مجاوزة الحدّ في التكبّر ، كقوله : أم كنت من الغالين . وأما قوله : شيعا ، فقرأ ابن عباس فرقا .
آخره : وقد روي أن هذه أول سورة نزلت على رسول اللّه بمكة ، فلما ختمها سجد المؤمنون والمشركون والجنّ والإنس ، وإنما ذكر السجود والعبادة مع أن السجود عبادة على ما ذكرنا في مثله من التخصيص والتعميم ، وعطف البعض على الكلّ . . .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن السابع الهجري ، تبدأ بتفسير سورة القصص وتنتهي بآخر سورة النجم ، كتبت بخط نسخي جيد مشكول ، أسماء السور وآيات القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر . على الورقة الأولى مجموعة كبيرة من قيود التملك أكثرها مطموس أحدها باسم أبي بكر أحمد بن عمر الطرابلسي سنة 867 ه وآخر باسم محمد ابن أبي بكر الخطيب تاريخه سنة 960 ه وفي آخره قيود ولادات وتملك . المخطوط مصاب بالرطوبة الشديدة وقد تأثرت أوراقه مع الكتابة وبخاصة في أوائله وأواخره وقد رمم ترميما سيئا ، الغلاف من الجلد المزخرف وهو جاف وممزق .
( ق 191 / م 30 * 23 / س 20 )