آخرها مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش وبين السطور الكثير من التصويبات والشروح المختلفة ، خرم من آخرها مقدار ست ورقات وقد عوض النقص بخط مغاير للأصل ، كما أصيبت بالرطوبة الشديدة فتلفت أطراف أوراقها وقد رممت قديما . في أولها فهرس بأسماء السور المفسرة في هذا الجزء ، وقيد وقف الوزير محمد باشا . على طلبة العلم سنة 1190 ه ومجموعة من الأحاديث الشريفة . وفي آخرها مجموعة من الفوائد المختلفة . الغلاف من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب .
( ق 205 / م 31 * 20 / س 38 )
معالم التنزيل * النسخة الثانية عشرة - الجزء الثاني الرقم : 415 - تفسير 42
أوله : قوله تعالى
« إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً »
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر تجارة بالرفع ، وقرأ الكسائي وحمزة وعاصم بالنصب .
آخره : ولا يعلم ما في غد إلا اللّه ، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت إلّا اللّه ، ولا يعلم متى ينزل العيب إلا اللّه . قال ابن مسعود أوتي نبيكم علم كل شيء إلّا مفاتيح الغيب .
أوصاف المخطوط : نسخة من الثامن الهجري تبدأ بتفسير قوله تعالى
« إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ »
النساء / 29 وتنتهي بتفسير قوله تعالى
« عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ »
الأنعام / 59 كتبت بخط نسخي قديم ، رؤوس الفقر مكتوبة بخط أكبر ، النسخة مخرومة من أولها ومن آخرها ولا نعلم مقدار النقص الحاصل ، أصابتها الرطوبة في أوراقها وفي غلافها ولكنها لا تزال بحالة حسنة .
( ق 141 / م 26 * 17 / س 19 )