أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخطوط مختلفة كلها نسخي ، أسماء السور والفصول ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، النسخة بحالة جيدة إلا الأوراق الأولى فقد أصابتها الرطوبة واتسخت في مواضع متعددة . على الورقة الأولى قيد تملك باسم أحمد بن علي العثماني الشهير بالمنيني ، يلي ذلك قيد وقف باسم الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده إسماعيل باشا .
( ق 446 / م 27 * 18 / س 29 - 33 )
الباب في علوم الكتاب - النسخة الثانية - الجزء الرابع * الرقم : 394 - تفسير / 21
أوله : قوله تعالى
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ »
التوبة / 38 . لما ذكر فضائح الكفار عاد إلى الترغيب في مقابلتهم . قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في غزوة تبوك ، وذلك لأنه عليه السلام لما رجع من الطائف أقام بالمدرسة وأمر بجهاد الروم ، وكان ذلك الوقت زمان شدّة الحر وطابت ثمار المدينة واستعظم الناس غزو الروم وهابوه .
آخره : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : ألا أدلكم على سورة يشيعها سبعون ألف ملك حين نزلت ملء عظمتها ما بين السماء والأرض ، ولتاليها مثل ذلك . قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : سورة الكهف . من قرأها يوم الجمعة غفر له إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ، وأعطى نورا يبلغ السماء ، ووقي فتنة الدجال .
وقد كتبت هذا الجزء من هذا التفسير العظيم على كتاب اللّه الكريم