آخره : واختلف في قوله تعالى « ومن عنده علم الكتاب » فروى العوفي عن ابن عباس أنهم علماء اليهود والنصارى ، أي أن كل من كان عالما من اليهود بالتوراة ، ومن النصارى بالإنجيل ، علم أن محمدا أرسل من عند اللّه لما يجد من الدلائل على أهل الكتب من الذين آمنوا وهم عبد اللّه بن سلام وسلمان الفارسي وتميم الداري . . .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري ، تبدأ بأول الكتاب وتنتهي بتفسير سورة الرعد ، كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور أو ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش بعض التصويبات ، على الصفحة الأولى لوحة مزخرفة ومزينة بالذهب والألوان ، كما أحيطت الصفحتان الأولى والثانية بإطار مذهب ، أما بقية الصفحات فهي محاطة بأطر مرسومة بالأحمر ، على الورقة الأولى قيد وقف الحاج أسعد باشا على مدرسة والده إسماعيل باشا ، وعليها خاتمه ، وخاتم المكتبة العمومية بدمشق ، الأوراق الأولى ممزقة ومرممة قديما .
أما الغلاف فهو من الجلد المزخرف ولا يزال بحالة حسنة .
( ق 422 / م 5 ، 32 * 21 / س 33 )
السراج المنير . . . النسخة الثانية - الجزء الثاني * الرقم : 398 - تفسير 25
أوله : سورة إبراهيم عليه السلام مكيّة . . إلا قوله تعالى
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا
الآيتين » وهي اثنتان وخمسون آية وعدد كلماتها ثمانمائة وإحدى وثلاثون كلمة وعدد حروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة وأربعة وثلاثون حرفا . . قوله تعالى
« الر »
تقدم عليها أول يوسف وهود .