سيدنا محمد الذي جاء من معجزاته بساطع النهار . والكفر أفظع من الليل . وعلى آله وصحبه الذين نصروا الدين ولم يلتفت أحد منه إلى من جحده من أهله فأوقعوا به كل ويل . وبعد : فقد قال العلامة محمود الزمخشري في كشافه : إن من قدر الاستثناء . .
آخرها : وهو أن دلالة قوله تعالى
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ، إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ »
على أن من لم يدن بدين امرؤ لا يكون من أهله معارضة بدلالة قوله تعالى في امرأة لوط عليه الصلاة والسلام : إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك على أن امرأة الكافر أهل لاستثنائها من الأهل وليس الاستثناء منقطعا فليقع البحث في حلّ هذا الاشكال وعندي فيه جواب دقيق .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط معتاد ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر أصيبت أسافلها بالرطوبة دون أن تتأثر بذلك . توجد هذه النسخة في مجموع كبير يضم رسائل عديدة في التفسير وغير ذلك من العلوم . المجموع بحالة جيدة ورقا وغلافا .
( ق 3 ( 41 - 43 ) / م 20 * 15 / س 23 )
رسالة في بعض ما يتعلق بقوله تعالى : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ، وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
الأحزاب / 72 الرقم : 8562
المؤلف : عبد اللّه الحمدوني الأزهري أولها : الحمد للّه الذي خصّ نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم بالقرآن ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على محمد من بعث للخلق