قلوب العالمين بأسرار التأويل ، أنزل على عبده كتابا لا ريب فيه ، تبيانا لكل دقيق وجليل ، فصلوات إليه ، وتسليمات عليه ، بأنواع التجميل والتبجيل وعلى آله وأصحابه الكرام إلى يوم التقريب والتنكيل وبعد . . .
لما كان تفسير الفاتحة للعلامة القاضي ، الذي اعتنى بشأنه الفضلاء في الحال والماضي .
آخرها : وقد أطلق القضاء على هذا المعنى كالقدر ، يمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وعنده أم الكتاب فلا حاجة إلى ما قيل من أن المراد هو المقضي على تقدير عدم قراءة صبيّ من صبيانهم لأنه لا يساعده السوق ولا يوافقه لذوقه .
هذا آخر ما وفقني اللّه تعالى من توضيح تفسير سورة الفاتحة مع انتشار الحال . . . تمت تاريخ سنة 1180 ه .
أوصاف المخطوط : نسخة من أواخر القرن الثاني عشر الهجري ، كتبت بخط فارسي معتاد ، وبالمداد الأسود ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، أصيبت النسخة بالرطوبة والأرضة في جميع أوراقها ، وهي بحاجة إلى ترميم . في آخرها خاتم وقف سليمان كاه بن سليمان بناه تاريخه سنة 1210 ه .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم حاشية عطا اللّه على أنوار التنزيل ، ودلايل التحقيق لبيان غالب شروط الطريق لمحمد العلمي ، ثم شرح الرسالة الولائية ، ورسالة في الفرائض ثم رسالة في اللام ورسالة في النحو . كتب المجموع بخطوط مختلفة بعضها فارسي وبعضها نسخي معتاد ، في أول المجموع قيد وقف نقيب السادة الأشراف محمد سعيد آل حمزة على المكتبة الظاهرية .
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 271
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٧١