حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل * « في تفسير قوله تعالى : « إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً »
الفتح / 1 الرقم : 4665
المؤلف : وليّ بن عبد اللّه المرعشي .
أولها : الحمد للّه الذي أنزل القرآن ، وأعلى به معالم الإسلام ، ووعد فيه للمؤمنين بفتح أبواب الجنة والخلود في دار السلام . . .
وبعد : فيقول وليّ بن عبد اللّه المرعشي : لما كان العلوم أعلى ما يتوصل به في تحصيل الأفضال ، وأولى ما يتوسل به إلى نيل الآمال ، وشفاء عن العلل والأسقام ، ونجاة عن الغموم والآلام ، وبناء على هذا كنت فيما مضى مجدا مواظبا في تحصيلها وتكميلها .
آخرها : فكيف يصح جعل ذلك التشبيه وسيلة إلى أن تكون الاستعارة في هيئة الفعل تبعيّة ولم يصح جعل الاستعارة في الهيئة الماضوية لأجل ذلك التشبيه ، بل هذه الاستعارة بتشبيه الزمان المستقبل بالزمان الماضي للعلة المذكورة ينبغي أن يكون استعارة أصلية غير تابعة كما زعموا .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري ، كتبت بخط فارسي معتاد ، على الهوامش بعض التعليقات والشروح بخط مغاير .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير وآداب المناظرة وآداب البحث والرياضيات ، كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي وبعضها نسخي ، المجموع بحالة حسنة رغم إصابته بالرطوبة .