تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
المثاني والقرآن العظيم ، وما ضمنه من الآيات والذكر الحكيم ، هو النور الساطع برهانه والفرقان الصادع بتبيانه ، والمعجز الباقي على مرّ الدهور . . . . أما بعد : فإنني لما فرغت من كتابي الكبير في التفسير والموسوم بمجمع البيان لعلوم القرآن ثم عثرت من بعد بالكتاب الكشاف لحقائق التنزيل لجار اللّه العلامة ، واستخلصت من بدائع معانيه وروائع ألفاظه ومبانيه ما لا يلقى مثله في كتاب مجتمع الأطراف وسميته بالكافي الشافي . آخره : فطفق موسى يسأل عن سبب ذلك فكأنه قال : أرأيت ما دهاني إذ أوينا إلى الصخرة نسيت الحوت ونسيت حديثه ، وقيل معناه : تركت الحوت وفقدته وإن أذكره بدل من الهاء في أنسانيه ، أي ما أنساني ذكره إلا الشيطان ، وقرأ حمزة ما أنسانيّة وفي الفتح عليه بضم الهاء وعجبا مفعول ثان . أوصاف المخطوط : نسخة مخرومة من آخرها تبدأ بتفسير أول الكتاب وتنتهي بتفسير قوله تعالى
« قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ »
الكهف / 63 . نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور مكتوبة بالأحمر على الهوامش بعض الشروح والتصويبات أصابتها الرطوبة الشديدة والأرضة فتأثرت الأوراق وتمزق بعضها وقد رممت ترميما سيئا وبخاصة في أوائلها . . على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك منها قيد باسم محمد ابن حسن إبراهيم وآخر باسم محمد عسيلة ، الغلاف من الجلد ولكنه ممزق .