والرفع صفة . ونحوه ردءا يصدقني ، وعن ابن عباس والجحدري يرثني وأرث آل يعقوب . .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن السادس الهجري ، كتبت بخط نسخي معتاد قديم تبدأ بالآية 46 من سورة الأنفال وتنتهي بقوله تعالى
« فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا »
مريم / 4 . النسخة مخرومة من أولها قدرا كبيرا ومن آخرها عدة أوراق ، وهي مفروطة ومصابة بالرطوبة والتلف وقد رممت قديما . الغلاف من الجلد المزخرف .
( ق 419 / م 24 * 16 / س 21 )
جزء في التفسير الرقم : 11414
المؤلف : مجهول .
أوله : ولا يليان الجمع والتفريق الا بإذن الزوجين ، وقال مالك لهما أن يتخالعا إن وجد الصلاح فيه ،
« إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما »
الضمير الأول للحكمين والثاني للخصمين ، أي إن قصدا الاصلاح يوفق اللّه بينهما .
آخره من قرأ سورة مريم أعطي عشر حسنات بعدد من كذب زكريا ، وصدق به يحيى ومريم وعيسى وسائر الأنبياء المذكورين فيها وبعدد من دعا اللّه في الدنيا ومن يدع .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري تبدأ بتفسير قوله تعالى
« إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما »
النساء / 34 وتنتهي بآخر سورة مريم ، كتبت بخط معتاد ، أسماء السور مكتوبة بالأحمر ، الأوراق الخمس الأخيرة مكتوبة بخط مختلف