تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ومن شكره تأهل لمزيد النوال ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه المتفضل بالرعاية المتطول باللطف والعناية . . . وبعد : فيقول الراجي لطف ربّه الملك المنان ، الفقير عبد الرحمن حفيد أحمد الشهير بقاضي زادة : إن من أعظم ما يشغل بتقريره ، ويشغف بتحريره كلام اللّه المنزل على نبيه وحبيبه المرسل ، وكنت من الصغر مشغولا باقتناص جواهر فرايد علومه ، حريصا على معرفة منظومة ومفهومه . آخره : وأما الآثار فمنها قول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . أيها الناس عليكم بالعلم فإن للّه رداء حجته . . . فمن طلب العلم رداه اللّه بردائه ، فإن أذنب ذنبا استعتبه لئلا يسلب رداءه ذلك . يقول علي رضي اللّه عنه : العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد . وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها الا خلف منه . وقوله نظما :
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم * علم الهدى لمن استهدى أدلاء ووزن كل امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري وقد ألفها صاحبها سنة 1043 ه في القسطنطينة حينما كان في سلك القضاء . كتبت بخط فارسي معتاد ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر . توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير والمنطق وآداب البحث . وقد كتب المجموع بخطوط مختلفة وهو بحالة جيدة ورقا وغلافا .