أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثامن الهجري ، كتبت بخط تعليق معتاد قليل الإعجام تصعب قراءته ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش بعض التصويبات . تبدأ النسخة بأول سورة مريم وتنتهي بسورة الناس .
أصيبت النسخة بالرطوبة وانفرطت بعض أوراقها ، ولكنها لا تزال بحالة حسنة ، في آخرها قيد قراءة باسم يوسف التقي تاريخه سنة 773 ه .
على الورقة الأولى قيد وقف على المدرسة المرادية بدمشق ، الغلاف من الورق المقوّى وهو ممزق .
( ق 367 / م 30 * 21 / س 33 )
تفسير القرآن الكريم - الربع الأخير - * الرقم : 5317
المؤلف : عمر بن محمد المحجوب الشرقاوي الجزائري . .
أوله : سورة يس مباركة بنور اللّه العظيم .
بسم اللّه الرحمن الرحيم :
« يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ، لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ »
.
واتقوا اللّه واعلموا أن اللّه قد أنعم على نبيه بسورة يس ، وهو اسم من أسمائه تعالى ، وأقسم به لعبده ، يعني وحقّ يس وكتابه القرآن الذي أنزلته على قلبك من لدن الحكيم العليم ، إنك يا محمد لمن المرسلين .
آخره : ثمّ بين اللّه مقام الكافرين بقوله تعالى « أليس في جهنم مثوى للكاذبين المشركين المكذبين الظالمين بكل حال ، وأمّا الذين جاءوا