إذ ذاك بحلب ، بلغه اللّه منتهى الأرب حتى انتهى فيه إلى قوله سبحانه
« يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ »
.
آخره :
حتى نرى العلم يزهو رهو مفتخر * في حلتي كرم منه وتبجيل
له في المجد في أيامه غرر * ومن بياض العطايا أي تجميل
فتستبق إلى خيراته الأفاضل ، وتساهم في إحسانه وتناضل ، متوسلا في قبول ذلك بالوسيلة العظمى ، والحبيب الأدنى مظهرا الاسم الأعظم صلى اللّه عليه وسلم ، أنت لها أحمد من بين البشر والحمد للّه أولا وآخرا مما أفاضه سحاب التقدير على العبد الحقير محمد بن محمد بن محمد .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط معتاد ، أصابتها الأرضة في أعالي أوراقها كما أصابتها الرطوبة فتأثرت بعض الشيء .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم : قواعد النحو لشمس الدين البصروي ، ومنظومة وسيلة المبتدي ودليل المهتدي ، ودعاء الفاتحة ، وأدعية مأثورة وغيرها . أصيب المجموع بالرطوبة وبالأرضة وبخاصة أعالي أوراقه وقد أضرت به في مواضع منه . الغلاف من الورق المقوى .
( ق 18 ( 32 - 49 ) / م 5 ، 19 * 5 ، 13 / س 17 )