( ق 86 ( 1 - 86 ) / م 5 ، 24 * 5 ، 16 / س 27 )
تفسير سورة الملك * الرقم : 6916
المؤلف : مجهول .
أوله : تبارك تعالى عما يدرك الحواس والأوهام ، وتعاظم عما يحيط به القياس والأفهام ، الذي بيده بقبضة قدرته الملك يتصرف فيه كيف يشاء ، والملك عالم الأجسام ، كما أن الملكوت عالم الأرواح ، فلذلك وصف ذاته باعتبار تصرفه ، عالم الملك وتدبيره إياه بحسب مشيئته بالتبارك الذي هو غاية العظمة في إفاضة الخير والبركة والزيادة فيها .
آخره : فالامتنان بترك الإساءة ،
« فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ »
ظاهر يرى بالعيون أو جار على وجه الأرض ، فهو على الأول مفعول من العين كمبيع من البيع ، وعلى الثاني من الإمعان في الجري ، فوزنه فعيل ، كأنه قيل ممعن في الجري .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط معتاد ، أصابتها الرطوبة في مواضع متعددة ، وهي مفروطة الأوراق .
على الورقة لأولى قيدا تملك : الأول باسم محمد سعيد ابن الحاج محمد الشهير بالسمان ، والثاني باسم محمد بن إبراهيم بن محمد المعروف بالدكدكجي .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل في موضوعات مختلفة منها : الحكم الإلهية على مذهب السادة الصوفية ، وراحة الأرواح في دفع آفات الأشباح ، ورسالة في علم الفلك ، ورسالة في العين ، ورسالة في تحريم المتعة وغيرها .