أوله : الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فإني لما رويت الحديث المرسل الوارد في إن الموتى يفتنون في قبورهم سبعة أيام . أنكر منكرون وتعجب متعجبون وقالوا : ما حكمة هذا العدد ؟
فلو استحيا هؤلاء لم ينكروا ذلك . وقد ورد أنه لما نزل قوله تعالى :
« عليها تسعة عشر » قال كفار مكة : ما الحكمة في هذا العدد ؟ .
آخره : آيات اللطف في الكتاب العزيز سبع ، وأوصى بعض الصالحين بالمواظبة على قراءتها كما فيها من السر اللطيف ، آية الإنعام - وآية يوسف . وآية الحج - وآية لقمان - وآية الأحزاب - وآية شورى - وآية الملك . ولا ثامن لها .
تمت بعون اللّه في محرم الحرام سنة 983 في محروسة مصر .
أوصاف الكتاب : نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط نسخي جيد كبير مشكول بالأحمر . أصيبت أسافل الأوراق بالرطوبة وقد تأثرت الكتابة بذلك .
مع هذه النسخة كتاب آخر هو الشهاب في الأمثال والمواعظ والآداب للقاضي محمد بن سلامة القضاعي .
على الورقة الأولى قيد وقف على مكة المكرمة ، ثم قيد وقف ينص على ما يلي : أوقف هذا الكتاب المبارك بمكة المكرمة شرفها اللّه تعالى الحاجي محمد بوسنوي . . ثم قيد وقف على طلبة العلم بمكة المكرمة ، وأخيرا قيد مطالعة باسم محمد علي بن عطا اللّه الأيوبي . .
على الورقة الأولى ( ب ) قيد تملك باسم محمد عيوض بوسنوي ثم مجموعة من قيود الوقف على مكة المكرمة . المجموع بحالة حسنة .
( ق 44 ( 71 - 114 ) / م 21 * 15 / س 9 )
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 80
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٨٠