فتكلم العلماء من الصحابة والتابعين في الناسخ والمنسوخ ثم اختلف المتأخرون فيه فمنهم من جرى على سنن المتقدمين فوفّق ومنهم من خالف ذلك فاجتنب . فمن المتأخرين من قال ليس في كتاب اللّه عز وجلّ ناسخ ولا منسوخ .
آخره : فهذا محال في توحيد اللّه عز وجل وأسمائه وصفته وإخباره بما كان وما يكون ألا ترى أنه محال أن تقول قام فلان ثم تقول بعد وقت لم يقم ، لأنه لا يقع في الأول اشتراط ولا زمان . . . في الإخبار بما كان وما يكون كذب ، ومن الأمر والنهي أيضا ما لا يقع فيه نسخ وذلك الأمر بتوحيد اللّه عز وجل واتباع رسله صلى اللّه عليهم أجمعين .
وخصّ محمدا نبيّ الرحمة بالصلاة والتسليم وآله الطيبين ، تم كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد في يوم الأحد لليلتين خلت من شهر ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاثمائة .
أوصاف الكتاب : نسخة قيمة من القرن الرابع الهجري من رواية أبي القاسم علي بن بشري العطار عن أبي علي الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرضي .
كتبت بخط معتاد قديم دقيق خرمت الورقة الأولى منها ثم ألحقت بخط آخر قديم ، عليها سماع تاريخه سنة 560 .
على الورقة قبل الأخيرة قيد معارضة على نسخة أخرى تاريخها سنة 448 ه ، وآخر بتاريخ سنة 463 ه . على الورقة الأخيرة سماع للكتاب بتاريخ سنة 569 ه الكتاب مصاب بالرطوبة الشديدة والتلف وقد رممت أوراقه الأولى والأخيرة .
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 327
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٢٧