تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
آخره : وأجاز أبو البقاء أن تكون بدلا من شر بإعادة العامل أي من شر الجنة وقيل بدل من ذلك الوسواس لأن الموسوس من الجنة ، وقيل بدل من الناس أي في صدور الجنة وجعل من تبيينا وأطلق على الجن اسم الناس لأنهم يتحركون في مراداتهم . والجنّ والجنة بمعنى واحد وفيل من الجنة حال من الناس أو كائنين من القبيلتين وأما الناس الأخير فقيل معطوف على ذي الوسواس أي من شر القبيلتين وقيل معطوف على الجنة . تم الكتاب الثالث جزء من إعراب القرآن بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه . . . وذلك في أواخر شهر المحرم سنة أربع وخمسين وتسعمائة . ملاحظة : لقدوهم السيد الدكتور عزة حسن فجعل هذا الكتاب لأبي البقاء العكبري وبعد مقارنته مع النسختين ذوات الأرقام 531 - 532 تبين أن هذا الكتاب لمؤلف آخر وأغلب الظن أنه لإبراهيم السفاقسي المتوفى سنة 742 لأنه يذكر أقوال شيخه أبي حيان ويذكر ما قاله العكبري كما ينقل عن الزمخشري وغيره . . . وقد بينت المقارنة بين بداية سورة الإسراء في النسختين وقد أشار الناسخ إلى أن هذا الجزء هو الثالث وعدد أوراقه ( 297 ) بينما يبلغ عدد أوراق النسخة الكاملة من التبيان لأبي البقاء أقل من مائتي ورقة وقد كتبت هذه الملاحظة في أول الكتاب بقلم الرصاص . أوصاف المخطوط : نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر . أصيب الكتاب بالرطوبة التي أثرت على أوراقه تأثيرا بالغا وقد رمم قديما . في أوله فهرس بأسماء السور وأرقام الصفحات ثم قيد تملك باسم محمد المفتي وقيد آخر باسم عبد اللّه بن علي المصري