أولها : الحمد للّه الذي الذي لا يدرك بحدّ ولا يشركه في ملكه أحد وبعد : فإن من المنن الجزيلة ، والمنح الجليلة ، ما تفضل به الباري على العباد ، إرسال الرسل لبيان المعاش والمعاد ، فأقاموا على إيضاح المحجّة حتى قامت بهم الحجة ، وأيدوا بالمعجزات الباهرة والآيات الظاهرة .
آخرها : ومن وقف على مبانيه ووقف عليه فهم شيء من معانيه فليعمل الأفكار ولا يستعمل الإنكار ولست ممن تعالى فالكمال له تعالى ، فمن تيقن بالخطإ والخطل ، وأيقن بالخلل والزلل فليصلح ما زلّ به القدم وزان به القلم .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط فارسي صغير . في آخرها قيد قراءة تاريخه سنة 879 . أصيبت بالرطوبة الشديدة فتأثرت الكتابة وزال بعض الحبر فيها .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم مجموعة من كتب الشيخ جلال الدين السيوطي ، منها الهيئة السنيّة في الهيئة السنية ، وتحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء ، ومفحمات الأقران في مبهمات القرآن ، مع عدد من الرسائل لمؤلفين آخرين .
على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن محمد المبارك الجزائري . المجموع مصاب بالرطوبة وبخاصة في أعالي أوراقه .
( ق 6 ( 82 - 87 ) / م 17 * 5 ، 12 / س 21 )
عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد « منظومة » * الرقم : 4233
الناظم : أبو محمد القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي المتوفى سنة 590 ه .