والقهر والسلطان والعظمة والغفران الذي عمت نعمة المخلوقات وإرادته الكائنات يشهد بذلك العيان ويعبّر عنه البنان . . . . . أما بعد :
فإن علم المرسوم من أجل العلوم قدرا وأعظمها دينا وأخرى إذا كان فيه طريق إلى معرفة رسم كتابة .
آخره : البُكَر : جمع بكرة التي هي الغداة ، والمراد بذلك الصلاة عليه وعليهم صلاة طيبة جميلة دائمة ويجوز أن تكون أسرتها فاعل تضاحك ومسرورا حال من الزهر ويروى الدهر بالدال المهملة ، والزهر بالزاي . . هذا آخر ما يسره اللّه تعالى .
أنهاه كتابة لنفسه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن عبد الولي بن أبي محمد بن جواهر الحنبلي البعلي في سابع شهر رمضان المعظم من سنة ثمان وتسعين وستمائة ببعلبك . . . بلغ مقابلة بأصل المصنف .
أوصاف المخطوط : نسخة قيمة مقابلة بأصل المؤلف وقد كتبت في حياته بخط نسخي جيد ، أبيات القصيدة مكتوبة بخط أكبر مشكول .
على الورقة الأولى قيد تملك باسم رجب بن العجمي تاريخه سنة 1038 ه . وقيد وقف على مدرسة مدينة بعلبك ، ثم قيد وقف الحاج إسماعيل باشا على مدرسة والده الحاج محمد باشا . . . المخطوط مصاب بالرطوبة ، وأوراقه مفروطة ، وقد رمم بعضها قديما ، الغلاف ممزق .
( ق 179 / م 26 * 19 / س 21 )
شرح عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد * الرقم : 9179
المؤلف : أبو عبد اللّه أبو بكر بن عبد الغني المغربي التونسي المالكي المعروف باللبيب .