فاتحة الرسالة : الحمد للّه حقّ حمده وصلاته على سيدنا محمد نبيّه وعبده وعلى آله وصحبه من بعده . وبعد : فإني لما رأيت أهل بلدنا - زبيد - حماها اللّه وسائر بلاد الإسلام يسارعون إلى الخيرات ويتنافسون في الطاعات ، وكنت قد جمعت لهم روايتي قالون والدوري وانتفع بذلك منهم جماعات ، رأيت أن أعززهم بثالث وهو الإمام حفص ابن سليمان عن الإمام عاصم . . .
خاتمة الرسالة : ونصب التاء من حمالة الحطب ، وقرأ كفوا بواو بدل الهمزة في الوصل والوقف ، واللّه سبحانه أعلم وحسبنا اللّه ونعم الوكيل والحمد للّه رب العالمين .
وكان الفراغ من زبر هذه الرسالة بعد صلاة العصر يوم الخميس خامس عشر من شهر ذي القعدة الحرام من شهور أول سنة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم بخط أفقر عباد اللّه وأحوجهم إليه العبد الفقير محمد ابن الشيخ علي عبد الحق باوزير لطف اللّه به . بلغ مقابلة حسب الطاقة واللّه أعلم .
أوصاف الرسالة : رسالة من أول القرن الحادي عشر الهجري توجد في مجموع يحوي العديد من الرسائل والكتب ، مثل : زلة القاري والمنبهات ليوم المعاد . . .
كتبت الرسالة بخط فارسي معتاد وبالمداد الأسود ، كتبت الفصول بخط أكبر ، الأبواب مكتوبة بالمداد الأحمر ، على الهوامش الكثير من الكتابات بخط مختلف عن خط الأصل .
أصيبت الرسالة بالرطوبة الشديدة التي أثرت على أعالي الأوراق فيها . المجموع مفروط الأوراق ممزق الجلد يحتاج إلى صيانة ، وقد كتب بخطوط مختلفة .
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 372
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٧٢