يرفع بالابتداء ويسند إليه أولئك . وإذا رفع على المدح أو بالابتداء حسن الوقف على قوله : وآتي الزكاة . . .
خاتمة المخطوط : وأخذ لهم المطّلب جبلا من ملوك اليمن فاختلفوا بذلك السبب إلى اليمن ، فخير اللّه قريشا ، فسموا بذلك المخيرين ، وكان عمرو بن عبد مناف الثاني ممن أطعم الثريد بمكة ، بعد جدّه قصيّ .
فسموه هاشم بذلك .
أوصاف المخطوط : نسخة قديمة قيّمة مخرومة الأول والآخر يرجح أنها من القرن السابع أو الثامن الهجري . كتبت بخط نسخي قديم قليل الإعجام ، أسماء السور والرموز مكتوبة بالأحمر . أصيبت النسخة بالرطوبة في أكثر أوراقها وهي مفروطة ومنزوعة عن غلافها .
نسخ اسم الكتاب على أطراف الأوراق السفلى . على الغلاف ترجمة مختصرة للمؤلف مكتوبة بقلم الرصاص . الغلاف جلدي مزخرف ولكنه يحتاج إلى ترميم .
( ق 189 / م 21 * 15 / س 17 ) المصادر : طبقات القراء : 1 / 204 ، المنتظم : 10 / 248 ، مرآة الجنان : 3 / 389 ، شذرات الذهب : 4 / 231 ، بغية الوعاة : 215 ، روضات الجنات : 223 .
الوقف التام والكافي والحسن - المكتفى في الوقف والابتداء وقف حمزة وهشام على الهمزة - شرح باب وقف حمزة وهشام
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 284
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٨٤