خاتمة المخطوط : اليد : تكون صفة من صفات الذات نحو خلقت بيدي وتكون للنصرة نحو
« يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
وتكون للجارحة كقوله :
« أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها »
وتكون بمعنى القهر والذل ، نحو
« يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ »
وتكون بمعنى القوة
« وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ »
تمت الفائدة بحمد اللّه وحسن توفيقه .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثالث عشر الهجري ، كتبت بخط معتاد ، الفصول وأسماء السور ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر .
تتألف النسخة من جزءين في مجلد واحد ، الأول عدد أوراقه - 258 - والثاني - 238 - ورقة أصيبت النسخة بالأرضة والتمزق ، وقد خرمت الورقة الأولى منها . الكتاب مفروط الأوراق يحتاج إلى تجليد .
( ق 496 / م 22 * 16 / س 19 )
المنح الفكرية في شرح المقدمة الجزرية * الرقم 6411
المؤلف : الملّا نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري والمتوفى سنة 1014 ه . سنة 1606 م .
فاتحة الكتاب : الحمد للّه الذي أودع جواهر المعاني الضيائية في قوالب زواهر المباني من الحروف الهجائية ، وأبدع المكنونات لظهور حقيقة ذاته العلية في مرآة صفاته الجلية ، وأنزل القرآن بلسان عربي مبين مع وساطة الروح الأمين . . . أما بعد فيقول الملتجي إلى حرم ربّه الباري