باب في أن القرآن كلام اللّه غير مخلوق « 1 »
أخبرنا عبد اللّه بن علي المقرى ، قال : أخبرنا عبد الملك بن أحمد السّيوريّ ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا ( أبو بكر أحمد ) « 2 » بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن سلام الأدمي « 3 » ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الخواص ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي الدرداء قال : « سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن
هامش
( 1 ) قال المصنّف في « مناقب الإمام أحمد رحمه اللّه » في « الباب السادس والستين » ( ص 416 - 417 تحقيق د . التركي ) :
« لم يزل الناس على قانون السلف وقولهم : إن القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، حتى نبغت المعتزلة فقالت بخلق القرآن ، وكانت تستر ذلك ، وكان القانون محفوظا في زمن الرشيد » .
( ( هامش : [ يعني : ظهرت . ] ) )
قال : « فلمّا توفّي الرشيد كان الأمر كذلك في زمن الأمين ، فلمّا ولي المأمون خالطه قوم من المعتزلة فحسّنوا له القول بخلق القرآن ، وكان يتردّد في حمل الناس على ذلك ، ويراقب بقايا الأشياخ ، ثم قوي عزمه على ذلك فحمل الناس عليه » اه وبئس ما فعل ، واللّه المستعان .
وراجع : المصادر الآتية هنا في هذا الباب .
( 2 ) وقع في « ط » : « أبو بكر بن أحمد » ، ومن ثمّ قال محققه : « لم نقف على ترجمته » .
والصواب : ما ورد في « الأصل » : « أبو بكر أحمد بن إبراهيم » وهو « ابن شاذان » له ترجمة في « سير النبلاء » للذهبي ( 16 / 429 ) ، وهو في شيوخ « الخلال » من « السير » أيضا ( 17 / 593 ) واللّه أعلم .
( 3 ) في « اللئالئ » للسيوطي ( 1 / 6 ) : « أبو بكر بن محمد بن عيسى بن سلام الآدمي » كذا ، ولم أظفر به في « أبي بكر » أو « محمد » .