أسمع قراءة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا على عريشي ] .
قال أبو عبيد : تعني بالليل .
[ 4 - 20 ] قال أبو عبيد : حدثنا يزيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن من حدثه أن رجلا كان يصلي قريبا من معاذ بن جبل - رحمة اللّه عليه - يجهر بالقراءة ، ففقده معاذ ، فقال : ما فعل الذي كان يطرد الشيطان ويوقظ الوسنان ؟ .
[ 5 - 20 ] قال أبو عبيد : وحدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : بت عند عبد اللّه ذات ليلة ، فقالوا : كيف كانت قراءته ؟ فقال :
( كان يسمع أهل الدار ) .
[ 6 - 20 ] قال أبو عبيد : حدثنا يزيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي بكر بن حزم قال : باتت عندنا عمرة ذات ليلة لمريض كان فينا ، فقمت من الليل أصلي ، فلما أصبحت ، فسألت ، قالت : ما منعك أن ترفع صوتك ، فما كان يوقظنا من الليل إلّا قراءة معاذ القاري ، وأفلح مولى أبي أيوب .
[ 7 - 20 ] قال أبو عبيد : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن الليث قال : كان ابن أبي الكنود الأزدي يسمع قراءة خالد بن ثابت الفهمي من الليل إذا صلى على ظهر بيته .
قال الليث : وكان بين منزليهما دور في البعد .
21 - باب القارئ يقرن بين السور من القرآن معا
[ 1 - 21 ] قال أبو عبيد : حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن عاصم
هامش
[ 5 - 20 ] ورواه أبو داود بلفظ ( أهل الحجرة ) قيل المراد بالحجرة صحن البيت . وقال ابن حجر :
الحجرة أخصّ من البيت ، يعني لا يرفع صوته كثيرا ، ولا يسرّ بحيث لا يسمعه أحد ا ه عن ( بذل المجهود في حلّ أبي داود ) 6 - 87 وعبد الرزاق 2 - 497 .
[ 6 - 20 ] ورواه أبو نعيم في الحلية 2 - 21 ، وعبد الرزاق 2 - 496 - 497 .
[ 1 - 21 ] ورواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح . كذا في مجمع الزوائد 1 - 187 ، ومالك في -