يحيى بن أبي كثير قال : استمع كعب على رجل قراءته ، أو دعاءه ، أو بكاءه أو نحو هذا ، فمضى وهو يقول : واها للنوّاحين على أنفسهم قبل يوم القيامة .
[ 10 - 13 ] قال أبو عبيد قال : وحدثنا عبد اللّه بن المبارك ، عن مسعر ، عن عبد الأعلى التّيمي قال : من أوتي من العلم ما لا يبكيه ، فليس بخليق أن يكون أوتي علما ينفعه ، لأن اللّه تبارك وتعالى نعت العلماء ، فقال سبحانه وتعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
[ الإسراء : 107 ] .
[ 11 - 13 ] حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن مجالد ، عن هلال الوزان ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قرأ سورة مريم حتى انتهى إلى السجدة :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
[ السجدة : 15 ] فسجد بها ، فلما رفع رأسه ، قال : هذه السجدة قد سجدناها ، فأين البكاء .
14 - باب ما يستحب للقارئ إذا مرّ في قراءته بذكر الجنة من المسألة ، وبذكر النار من التعوذ
[ 1 - 14 ] حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيد ، عن المستورد بن الأحنف ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة قال : صليت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة ، فكان إذا مرّ بآية رحمة ، سأل ، وإذا مرّ بآية عذاب تعوّذ ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه للّه تعالى سبح .
[ 2 - 14 ] حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن معاوية بن
هامش
[ 10 - 13 ] ورواه الطبري في تفسيره 15 - 182 ، وانظر ( الدر المنثور ) 4 - 206 .
[ 11 - 13 ] ورواه الطبري بلفظ فأين البكى : يريد اين البكاء 16 - 98 ، وانظر ( الدر ) 4 - 277 .
[ 1 - 14 ] ورواه أحمد 6 - 20 ، ورواه مسلم 772 ، ورواه الأربعة ( أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ) .
[ 2 - 14 ] ورواه الترمذي وأبو داود والنسائي في باب تعوذ القارئ إذا مرّ بآية عذاب 2 - 171 ، وأحمد 4 - 24 .