[ الشعراء : 205 - 207 ] فبكى ، ثم رجع إليها ، فإذا فرغ منها فعل مثل ذلك ، حتى قلت سيقتله البكاء ، فلما رأيت ذلك قلت : لا إله إلّا اللّه والحمد للّه كالمستيقظ من النوم لأقطع ذلك عنه ، فلما سمعني سكت ، فلم أسمع له حسا .
60 - باب الاسترقاء بالقرآن وما يكتب منه ويعلق للاستشفاء به
[ 1 - 60 ] حدثنا هشيم ، أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغيره ، قال : وسألت إبراهيم فقلت : أعلق في عضدي هذه الآية
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
[ الأنبياء : 69 ] من حمى كانت بي ؟ فكره ذلك .
[ 2 - 60 ] حدثنا هشيم ، أنا ابن عون قال : سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات ، فيسقي المريض ؟ فكره ذلك .
قال أبو عبيد : وأحسبه ذكر عن ابن سيرين مثله .
[ 3 - 60 ] حدثنا عبد الرحمن ، عن عثمان بن وكيع ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن : أنه كان يكره أن يغسل القرآن ويسقاه المريض ، أو يعلق القرآن .
[ 4 - 60 ] حدثنا يزيد ، عن هشام ، عن الحسن : نحو ذلك ، وقال : أجعلتم كتاب اللّه رقى .
قال أبو عبيد : هذا مذهب الكراهة فيه ، وقد جاءت أحاديث بالرخصة في الاستشفاء بالقرآن ، والتماس بركته هي أعلى من هذه الأحاديث .
[ 5 - 60 ] حدثنا عبد الرحمن ، عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن
هامش
[ 1 - 60 ] ورواه أبو يوسف في ( الآثار ) 69 .
[ 5 - 60 ] ورواه البخاري ومسلم وفيهما فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وامسح عنه بيده رجاء