[ 119 - 50 ] حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن علي : أنه قرأ
( وَالْعَصْرِ
. ونوائب الدهر . لقد خلقنا الإنسان في خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر ) [ العصر : 1 - 2 ] .
[ 120 - 50 ] حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ ( ويل أمكم قريش . إيلافهم . رحلة الشتاء والصيف ) [ قريش : 1 - 2 ] .
[ 121 - 50 ] حدثنا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، عن ابن عباس : أنه قرأ ( إذا جاء فتح اللّه والنصر ) [ النصر : 1 ] .
[ 122 - 50 ] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال :
كتب ابن كعب في مصحفه « فاتحة الكتاب » و « المعوذتين » ( واللهم إنا نستعينك )
هامش
[ 119 - 50 ] قال القرطبي وكان علي يقرؤها ( والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر ) وقال إبراهيم إن الإنسان إذا عمر في الدنيا وهرم لفي نقص وضعف وتراجع إلّا المؤمنين فإنهم تكتب لهم أجورهم التي كانوا يعملونها في شبابهم نظير قوله تعالى( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُإلى أسفل سافلين ) قال وقراءتنا ( والعصر إن الانسان لفي خسر وإنه فيه آخر الدهر ) . والصحيح ما عليه الأمة والمصاحف ، وقد مضى الرد في مقدمة الكتاب على من خالف مصحف عثمان ، وإن ذلك ليس بقرآن يتلى فتأمله هناك راجع 1 - 80 ، 20 - 180 ، وقد رد ابن عطية في مقدمة تفسيره 102 ، هذه القراءة .
[ 120 - 50 ] وانظر ( الدر ) 6 - 396 والطبري 30 - 305 وقراءة الجمهور( لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ ).
[ 121 - 50 ] وانظر ( الدر ) 6 - 406 وقراءة الجمهور( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ).
[ 122 - 50 ] وانظر ( الاتقان ) 1 - 65 ، ولعله دعاء من أبي ، وإلّا فقد كان عضوا في لجنتي جمع القرآن وتدوينه في عهد الخليفتين أبي بكر وعثمان رضي اللّه عنهما املاء وكتابة ، ومراجعة ، ولم ينقل هذا عن غيره رضي اللّه عنه وتقدم ما نقل عن ابن مسعود من حذفه المعوذتين . وانظر ( مشكل الآثار ) 1 - 112 تعليق المحقق الشيخ شعيب أرناؤوط وفقه مولاه . وانظر فتح الباري 8 - 70 و ( مناهل العرفان ) 1 - 168 قال النووي في المجموع شرح المهذب أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن وأن من جحد منها شيئا كفر وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح . الاتقان 1 - 79 ونقل مثله ابن حزم 123 - وانظر ( الاتقان ) وانظر ( الدر ) في قراءة أبي اللهم إنا نستعينك .