أجمع لخير ولا لشر من آية في سورة النحل :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[ النحل : 90 ] قال : صدقت ، قال : وسمعت عبد اللّه يقول : ما في القرآن آية أعظم فرجا من آية في سورة الغرف
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[ الزمر : 53 ] قال : صدقت ، قال : وسمعت عبد اللّه يقول : ما في القرآن آية أكثر تفويضا من آية في سورة النساء القصرى :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
[ الطلاق : 3 ] قال صدقت .
[ 6 - 48 ] حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم قالا : التقى ابن عباس ، وعبد اللّه بن عمرو ، فقال ابن عباس : أي آية في كتاب اللّه أرجى ، فقال عبد اللّه بن عمرو : قول اللّه عز وجل :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً . .
الآية [ الزمر : 53 ] ، فقال ابن عباس : لكن قول اللّه :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[ البقرة : 260 ] قال : قال ابن عباس : فرضي منه بقوله : بلى ، قال : فهذا لما يعترض في الصدر مما يوسوس به الشيطان .
[ 7 - 48 ] حدثنا أبو عبيد ، قال : حدثنا هشام بن إسماعيل الدمشقي ، عن محمد بن شعيب ، عن محمد بن عبد اللّه الشّعيثي ، عن أبي الفرات مولى صفية أم المؤمنين أن عبد اللّه بن مسعود قال : في القرآن آيتان ، ما قرأهما عبد مسلم عند ذنب إلّا غفر له ، قال : فسمع بذلك رجلان من أهل البصرة ، فأتياه ، فقال :
هامش
[ 6 - 48 ] ورواه ابن أبي شيبة في فضائل القرآن 371 .
[ 7 - 48 ] ورواه ابن أبي شيبة ، والبيهقي ، وسعيد بن منصور وغيرهم .