قوله تعالى : وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
الشرح والتحليل
1 . شأن : إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر . 2 . شأن وما :
ترك الغنة في الواو . 3 . قرآن : ابن كثير وسكت الموصول لأصحابه .
4 . عمل إلا : النقل والسكت . 5 . عليكم : ميم الجمع . 6 . إذ تفيضون :
الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ولاحظ أحكام مرتبتي سكت المفصول ، الموصول .
القراءة
قالون . ( 6 ) أبو عمرو بالإدغام ولاحظ الاندراج . ( 5 ) قالون بصلة الميم .
( 4 ) الأزرق بالنقل في الموضعين . ابن ذكوان ( ما عدا الصوري ) بسكت المفصولين واندرج حفص . خلاد على هذا الوجه بالإدغام واندرج إدريس . ( 3 ) ابن ذكوان بسكت الموصول والمفصولين واندرج حفص .
خلاد بالإدغام واندرج إدريس . ( 2 ) ابن كثير بصلة هاء الضمير والنقل في قرآن وصلة ميم الجمع . ( 1 ) الأصبهاني بإبدال الهمز والنقل في موضعيه .
أبو عمرو بترك النقل والإدغام . أبو جعفر بصلة الميم والإظهار . خلف عن حمزة بترك الغنة وترك السكت عموما والإدغام . ثم بسكت المفصولين فقط . ثم بسكت الموصول والمفصولين .