قوله تعالى : مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ
الشرح والتحليل
1 . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة . 2 . كمثل ريح : الإدغام . 3 . صر أصابت :
النقل والوجهان في الراء للأزرق . 4 . ظلموا أنفسهم : المنفصل والوجهان في اللام للأزرق . 5 . أنفسهم : ميم الجمع .
وهذا تحرير للأزرق في الآية
الدنيا / صر / ظلموا
فتح / ترقيق / تغليظ ، ترقيق
فتح / تفخيم / تغليظ فقط
تقليل / ترقيق / تغليظ فقط
تقليل / تفخيم / تغليظ / فقط
وتحرير دورى أبى عمرو يأتي بعد القراءة .
القراءة
قالون . 5 قالون بصلة الميم . 4 قالون بالتوسط ووجهي الميم . النقاش بالطول . 3 الأزرق بترقيق الراء والنقل وتغليظ اللام ثم بترقيقها . ثم بتفخيم الراء وتغليظ اللام فقط . الأصبهاني بقصر وتوسط المنفصل وقراءته المشروحة . ابن ذكوان بسكت المفصول وتوسط المنفصل . النقاش بالطول . 2 أبو عمرو بالإدغام وقصر المنفصل واندرج يعقوب . روح على هذا الوجه بالمد . 1 الأزرق بالتقليل والوجهان في الراء وعليهما تغليظ اللام فقط . أبو عمرو بترك النقل وقصر المنفصل وتوسطه . ثم بالإدغام