الجزء
كُلُّ الطَّعامِ
قوله تعالى : كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ
الشرح والتحليل
1 . حلا لبنى : الغنة . 2 . لبنى إسرائيل : المنفصل . 3 . إسرائيل : قراءة أبى جعفر بالتسهيل مع المد والقصر . 4 . تنزل : بالتخفيف لمدلول ( حق ) . 5 . التوراة :
فتح وتقليل قالون . وتقليل الأزرق . وإمالة الأصبهاني وأبى عمرو وابن ذكوان ووجه لحمزة . والكسائي وجها واحدا وكذلك خلف العاشر . أما الوجه الثاني لحمزة فهو التقليل . والفتح للباقين . ولاحظ أنه لا امتناعات لقالون في هذا الجزء .
القراءة
قالون بفتح التوراة . 5 قالون بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة . 4 ابن كثير بالتخفيف في تنزل وفتح التوراة واندرج يعقوب . أبو عمرو على هذا الوجه بإمالة التوراة . 3 أبو جعفر بقراءته المشروحة . 2 قالون بالتوسط والفتح والتقليل في التوراة . الأصبهاني بالإمالة واندرج ابن ذكوان والكسائي وخلف العاشر . أبو عمرو بالتخفيف في تنزل والإمالة . يعقوب بالفتح . الأزرق بالطويل وقصر البدل والتقليل في التوراة واندرج حمزة .
النقاش بالإمالة واندرج حمزة . الأزرق بتوسط ومد البدل في إسرائيل .
حمزة بسكت المد المنفصل والإمالة فقط . حمزة بالسكت العام والإمالة فقط . ( ولا تسكتن في حرف مد مقللا ) والمراد التقليل في لفظ التوراة .
1 الغنة وهي مطلقة لأصحابها هنا .