قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
لآية لكم ، مؤمنين : لا يخفى . ولاحظ وجوه ابن الأخرم كما سبق شرحه .
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج حمزة في الوقف .
يعقوب بهاء السكت . قالون بصلة الميم مقصورة واندرج ابن كثير .
أبو جعفر على هذا الوجه بإبدال الهمز . الأصبهاني بإسكان الميم في كنتم وإبدال الهمز . قالون بمد الصلة . الأصبهاني بقراءته السابقة . الأزرق بالصلة الطويلة وإبدال الهمز . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وإدريس .
حمزة على هذا الوجه بإبدال الهمز في الوقف . قالون بالغنة ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بإبدال الهمز ولم يندرج معه أحد . يعقوب بهاء السكت . قالون بصلة الميم مقصورة واندرج ابن كثير . أبو جعفر بإبدال الهمز . الأصبهاني بقراءته السابقة . قالون بمد الصلة . الأصبهاني بقراءته .
ابن الأخرم بالسكت . الأزرق بتوسط ومد البدل وترك الغنة والصلة الطويلة في الميم المهموزة وإبدال الهمز .
قوله تعالى : فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
الشرح والتحليل
1 . فصل : تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق وصلا وفي الوقف الوجهان والتغليظ أرجح . 2 . مبتليكم : ميم الجمع . 3 . ومن لم : الغنة . 4 . منى إلا :