القراءة
قالون . الأزرق بالطويل ولاحظ الاندراج . خلاد بسكت المد . خلف بترك الغنة في الياء وترك السكت في المد . ثم بالسكت فيه . الضرير بالتوسط .
قوله تعالى : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
الشرح والتحليل
1 . أمة واحدة : ترك الغنة لخلف عن حمزة . 2 . النبيين : بالهمز لنافع وحده .
3 . الكتاب بالحق : الإدغام لأبى عمرو ويعقوب بخلفهما . وليس هذا من المواضع المنصوص عليها لرويس فانتبه . ولاحظ أن ليحكم بين : أبو جعفر وحده بضم الياء وفتح الكاف والباقون بفتح الياء وضم الكاف والشاهد :
ليحكم اضمم وافتح الضم ( ث ) نا كلا . وليس في كلا رمز والمراد المواضع كلها فتقرأ كلّا . ولاحظ الإدغام في هذا الموضع أيضا . وليس لدورى أبى عمرو هنا امتناعات .
القراءة
قالون بقراءة النبيئين بالهمز واندرج الأصبهاني . 2 الأزرق بالطويل وثلاثة البدل في النبيئين . ابن كثير بقراءة النبيين بدون همز ولاحظ الاندراج .
دورى أبى عمرو بإمالة الناس . أبو جعفر بقراءة ليحكم بين الناس بضم الياء وفتح الكاف . أبو عمرو بالإدغام في الموضعين واندرج يعقوب .
دورى أبى عمرو على هذا الوجه بإمالة الناس . 1 خلف عن حمزة بترك الغنة في الواو وقراءته .