( 5 ) وجوب قراءة
الْمُصَيْطِرُونَ
بالطور بالسين فقط . وأما من الحرز مع مد المنفصل فيجوز فيها السين والصاد .
( 6 ) وجوب تفخيم راء
فِرْقٍ
بالشعراء فقط ، وأما من الحرز مع مد المنفصل ففيها التفخيم والترقيق .
( 7 ) وجوب حذف الياء من
آتانِيَ
بالنمل ؛ وحذف الألف من ( سلاسلا ) بالدهر عند الوقف عليهما . وأما من الحرز مع مد المنفصل فيجوز في كل منهما الحذف والإثبات عند الوقف .
( 8 ) وجوب الإشمام ؛ أي ضم الشفتين عند النطق بالنون في
تَأْمَنَّا
بيوسف . وأما من الحرز مع مد المنفصل فيجوز الإشمام ، والروم : أي الإتيان ببعض الحركة في النون . وأما نطق
تَأْمَنَّا
بلا روم أو إشمام فلم يرد مع القصر ، ولا مع المد الحفص ، وليس إلا خطأ .
( 9 ) وجوب فتح الضاد في
ضَعْفٍ
، و
ضَعْفاً
بالروم . وأما من الحرز مع مد المنفصل فيجوز فتح الضاد وضمها .
( 10 ) جواز التكبير بين السورتين من آخر سورة
وَالضُّحى
إلى آخر سورة
النَّاسِ
. وجواز عدم التكبير ، وأما من الحرز مع مد المنفصل فلا يجوز التكبير بين السورتين مطلقا .
أصل التكبير ، وصيغه ، وأوجهه ، وكيفية أدائها ، وطريق ثبوتها
واعلم أن الأصل في جواز التكبير هو الحديث الذي رواه الحاكم في مستدركه مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم من أنه تأخر عنه الوحي فترة حتى قيل : إن محمدا قلاه ربه فعاد الوحي إليه بنزول سورة
وَالضُّحى
للرد على الأعداء القائلين إن محمدا قلاه ربه . فكبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم وتبعه الصحابة .