تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

تعريف الطبيعي الثنائي ، وحروفه ، ومواضعه :

فأما الطبيعي الثنائي فهو ما كان واقعا في فواتح السور من الحروف الثنائية لفظا لا خطا المجموعة في " حي طهر " نحو
طه
، ومواضعه في القرآن واحد وعشرون . منها سبعة للحاء وهي الحواميم السبع ، واثنان للياء وهما : بأولى مريم ويس ، وأربعة للطاء وهي : طه والطواسيم الثلاث وهي الشعراء والنمل والقصص ، واثنان للهاء وهما : بأولى مريم وطه وستة للراء وهي : أوائل يونس وهود ، ويوسف ، والرعد ، وإبراهيم ، والحجر على التوالي .

الطبيعي المطلق ، وأحواله ، ووجه تسميته مطلقا :

وأما الطبيعي المطلق فهو ما عدا الثنائي المتقدم ذكره وقد يكون ثابتا وصلا ووقفا في وسط الكلمة نحو
وَلَمْ يُولَدْ
، أو في آخرها
قالُوا وَهُمْ
، وقد يكون ثابتا في الوقف فقط دون الوصل كالألفات المبدلة من التنوين في
رَقِيباً *
و
كَبِيراً *
عند الوقف عليهما ، والمدود التي تحذف وصلا لالتقاء الساكنين نحو
إِلَى اللَّهِ *
وقد يكون ثابتا في الوصل دون الوقف كالمد في
إِنَّهُ هُوَ *
. وسمى مطلقا لعدم تقييده بما للطبيعي الثنائي من شروط .

المد الفرعى :

وأما المد الفرعى فله تعريف ، وأسباب ، وأنواع ، وأحكام ، ومراتب ، وفيما يلي بيان كل منها :

تعريف الفرعى ، ووجه تسميته فرعيا :

فأما تعريفه فهو : ما تقوم ذات الحرف بدونه « 1 » ويقع بعد همز أو سكون ، ويسمى فرعيا لتفرعه من الأصلي نظرا إلى تفاوت مقادير المد في أنواعه
هامش
( 1 ) قال صاحب تحفة الأطفال :والمد أصلى وفرعى له * وسم أولا طبيعيا وهو ما لا توقف له على سبب * ولا بدونه الحروف تجتلب