تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

وجه تسمية الإدغام بقسميه إدغاما :

وإنما سمى الإدغام بقسميه إدغاما ، لإدغام النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة حروف " يرملون " فيها .

الإظهار المطلق حرفاه ، وحكم النون الساكنة قبلهما :

وأما الإظهار المطلق فله حرفان ، وهما " الياء ، والواو " . فإذا وقع أحدهما بعد النون الساكنة في كلمة واحدة وجب إظهار النون ، وسمى إظهارا مطلقا .

صوره وأمثلته :

وصوره ثنتان ، وهما الياء بعد النون الساكنة في كلمة ، والواو بعد النون الساكنة في كلمة ، وليس للياء مع النون الساكنة في كلمة إلا مثالين في القرآن وهما ( دنيا ) ،
بُنْيانٌ
، وليس للواو مع النون الساكنة في كلمة إلا مثالين في القرآن ، وهما
قِنْوانٌ
،
صِنْوانٌ *
.

سببه :

وسبب ظهور النون الساكنة عند وقوعها قبل الياء والواو في كلمة : المحافظة على وضوح المعنى الذي لو أدغمت النون في الياء والواو لصار خفيا .

وجه تسميته إظهارا مطلقا :

ويسمى إظهارا لظهور النون الساكنة عند ملاقاة الياء والواو في كلمة ، ويسمى مطلقا لعدم تقييده بحلقي ، أو شفوي ، أو قمري .
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 24 | الشيخ محمود علي بسة